cool

مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدي cool نرجو منك ان تقوم بالتسجيل في المنتدي

منتدي cool

مرحبا بأعضاء المنتدي الكرام تم اعادة الرسائل الخاصة

 


اي عضو يقوم بأستخدام الرسائل الخاصة لغرض الاشهار او الاسائة الي الاعضاء سوف يتم طرده من المنتدي




    وصايا الحبيب محمد - صلي الله عليه وسلم -

    شاطر
    avatar
    الواعر
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر
    الاسد
    القرد
    عدد المساهمات : 190
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : مصارع
    المزاج : مسطول
    المزاج :
    الهواية :
    الدولة :
    الاوسمة :
    نقاط التميز : 50
    السٌّمعَة : 1

    وصايا الحبيب محمد - صلي الله عليه وسلم -

    مُساهمة من طرف الواعر في الأحد أغسطس 02, 2009 2:07 pm



    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

    ونصرة لحبيبنا المصطفى _ عليه الصلاة والسلام _ .. يكون هذا الموضوع ..

    فالنصرة التي يحبها الرسول الكريم _ عليه الصلاة والسلام _ هي باتباع سنته .. قولا ً وعملا ً ..

    فهذه وصايا للنبي الحبيب _ عليه الصلاة والسلام _ لكل مسلم يبحث على السعادة الحقيقية ..

    أضعها بين أيديكم .. وهي من جمع وإعداد الشيخ أسامة نعيم .. أحد تلاميذ الإمام ابن باز رحمه الله تعالى ..




    الوصية الأولى ..

    الحرص على الإخلاص في جميع الأعمال والأقوال ..





    عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب * رضي الله عنه * قال : سمعت رسول الله _ صلى الله عليه وسلم : يقول :

    " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ... " رواه البخاري وغيره ..

    وعن عبد الله بن عباس * رضي الله عنه * عن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال :

    " إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك ، فمن همّ بحسنة فلم يعملها
    كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله
    عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن همّ بسيئة فلم يعملها
    كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة "
    رواه النسائي وغيره ..

    اعلم أن النبي _ عليه الصلاة والسلام _ بيّن هذه الوصية لأهميتها ولكشف
    الغطاء عن أخطر قضية ، تفتح خزائن الخير كلها للجميع بدون أجر وبدون ضوضاء
    .

    ولكن ماذا في تلك الخزائن ؟؟ فيها لكل مشكلات البشرية حلول ، وهي متى يكون
    العمل ذا قيمة ومتى يفقد العمل قيمته ؟؟ ومتى يكون عمل الإنسان مقبولا ً
    عند الله ، ومتى يكون مرفوضا ً ؟؟ وما الذي يريده الإنسان بهذا العمل ؟؟

    اعلم أن النية لا بد من استحضارها في كل عمل يترتب الثواب عليها إذا كان
    العمل خالصا ً لوجه الله تعالى ولأن الإخلاص شرط لقبول العمل ولأن الله
    تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا ً لوجهه الكريم ..

    وإن من همّ بحسنة كتبت له حسنة وإن لم يعملها ، لأن الهمّ بالحسنة سبب إلى
    عملها وسبب الخير خير ، ومن همّ بسيئة فرجع عنها لله تعالى لا لسيء آخر ،
    كتبت له حسنة ، لأن رجوعه عن العزم عليها خير ، فجوزي في مقابلته بحسنة .

    فإن الهمّ بالرجوع متأخرٌ فيكونُ ناسخا ً للهمّ المتقدم ، مثل قوله تعالى :

    " إنّ الحسنات يُذهبن السيئات " سورة هود -





    الوصية الثانية ..

    التحذير من الرياء في جميع الأعمال والأقوال ..




    عن أبي سعيد بن فضالة * رضي الله عنه * قال : سمعت رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ يقول :

    " إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة ليوم لا ريب فيه : ناد
    منادٍ : من أشرك في عملٍ عملهُ لله أحدا ً فليطلب ثوابه من عند غير الله ،
    فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك "

    الرياء هو التصنع للخلق في العبادات وغيرها أو تزينها لهم ، عده الرسول _
    صلى الله عليه وسلم _ من الشرك وحذر أمته منه لخفائه على كثير ممن هو واقع
    فيه ، ولأنه مفسد للأعمال ومحيط لها ، وأن الله أغنى الشركاء عن الشرك أي
    عمّا يشركون مما بينه وبين غيره في قصد العمل ، والمعنى ما يقبل الله إلا
    ما كان خالصا ً لوجهه وابتغاءً لمرضاته ، فاحرص على هذه الوصية لتكون بإذن
    الله تعالى من الفائزين .




    الوصية الثالثة ..

    الحث على طاعته * عليه الصلاة والسلام * ..



    وعن أبي هريرة * رضي الله عنه * قال : قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ :

    " كل أمتي يدخلون الجنة إلاّ من أبى ، قيل : ومن يأبى يا رسول ؟؟

    قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى " رواه البخاري وغيره .

    حث النبي الكريم _ عليه الصلاة والسلام _ وأوصى في طاعته وترك كل قول عند
    قوله والتسليم له ، والسبب في ذلك أن طاعته _ عليه الصلاة والسلام _ هي
    القاعدة الثانية التي يقوم عليها الدين ، وهي معنى شهادة أن
    محمدا ً رسول الله ..

    فالدين قائم على قاعدتين : ألا يُعبَدَ إلاّ الله ، وأن لا يُطاعَ رسول
    الله ، ولأنه لا سبيل إلى الهدى والفلاح والنجاة من الفتن وإلى دخول الجنة
    إلاّ بطاعة الرسول _ عليه الصلاة والسلام _ واتباعه ، فإن المحب لمن يحب
    مطيع .




    الوصية الرابعة ..

    الحرص على أصول الإسلام والإيمان ..




    حديث جبريل الطويل .. وحواره مع النبي _ عليه الصلاة والسلام _ أمام الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ..

    فأقول معلقا ً على هذا الحديث ..

    إن للإسلام والإيمان أصولا ً لا يقوم إلا عليها ، سَأل عنها جبريلٌ
    النبيَّ _ عليه الصلاة والسلام _ تعليما ً للأمة حتى يحفظوها لأهميتها وهي
    الأصول المذكورة في الحديث العظيم .

    الإسلام .. أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا ً رسول الله .. وتقيم
    الصلاة .. وتؤتي الزكاة .. وتصوم رمضان .. وتحج البيت إن استطعت إليه
    سبيلا ..

    الإيمان .. أن تؤمن بالله .. وملائكته .. وكتبه .. ورسله .. واليوم الآخر .. والقدر خيره وشره ..

    الإحسان .. أن تعبد الله كأنك تراه .. فإن لم تكن تراه فإنه يراك ..

    واعلم أن الإسلام هو الأعمال الظاهرة ، والإيمان هو أعمال القلب ، واعلم أن من أنكر شيئا ً من هذه الأصول فهو كافر ..



    الوصية الخامسة ..

    اغتنم خمسا ً قبل خمس ..



    عن ابن عباس * رضي الله عنه * قال : قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ :

    " اغتنم خمسا ً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل
    فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك " رواه الحاكم في المستدرك

    إن هذه الوصية جمعت فأوعت ، وحددت معالم الطريق لكل مسلم ، كما بيّنت أيضا
    ً أسباب النجاة ، وما أحوجنا جميعا ً إلى هذه الأسباب التي إن لم نهتد
    إليها فسنظل في متاهات الحياة إلى أن نموت بعد حياة كحياة الأنعام بل أضل .

    فيا أهل الذنوب لا يغرنكم الإمهال ، فإنما هي أيام وليال ، رُبَّ مشغولٍ بلذاته عن ذكر تخريب ذاته يلهو بأمله عن تجويد عمله .



    _________________
    معا من اجل ليبيا الغد
    avatar
    لولي
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس : انثى
    القوس
    الكلب
    عدد المساهمات : 179
    العمر : 23
    احترام القوانين :
    المزاج :
    الهواية :
    الدولة :
    الاوسمة :
    نقاط التميز : 66
    السٌّمعَة : 2

    رد: وصايا الحبيب محمد - صلي الله عليه وسلم -

    مُساهمة من طرف لولي في الإثنين أغسطس 03, 2009 12:53 pm

    امنور البراء علي موضوع الجميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:41 am